موقع أجنبى يبرز الاكتشافات الأثرية الجديدة فى شمال سيناء
اكتشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار موقعا مهما جديدا في شمال سيناء، حيث تم الكشف عن تحصينات عسكرية ووحدات سكنية للجنود، إضافة إلى خندق يشير إلى إمكانية وجود قلعة أخرى بالمنطقة. وقد أكد وزير السياحة والآثار على أهمية هذا الاكتشاف الذي يسلط الضوء على التحصينات العسكرية الشرقية لمصر خلال العصور البطلمية والرومانية.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن هذا الكشف يمثل إضافة هامة لفهم تاريخ الدفاعات المصرية على الحدود الشرقية، ويظهر أن سيناء كانت دائما بوابة مصر الشرقية وحصنها الأول. وتم الكشف عن تصميم معماري للبوابتين الشرقية للقلعتين البطلمية والرومانية، بالإضافة إلى خندق دفاعي ضخم وطريق من الحجر الجيري يعود للعصور البطلمية والرومانية.
وتم أيضا العثور على أكثر من 500 دائرة طينية قد تكون مزروعة بالأشجار، وكذلك مساكن للجنود من العصر الروماني، تعكس حياة الفرسان المرابطين في تلك الفترة. وتم الكشف أيضا عن 4 أفران كبيرة استخدمت لإنتاج الجير الحي، مما يشير إلى تحول الموقع إلى مركز صناعي في نهاية الرومان.
وبجانب ذلك، تم اكتشاف خندق آخر يشير إلى وجود قلعة ثالثة قديمة في الموقع، وأيضا عدد من المباني مستطيلة الشكل التي استخدمت للمعيشة خلال العصر البطلمي. تُعتبر هذه الاكتشافات مهمة لفهم التاريخ العسكري والحضاري لهذه المنطقة الاستراتيجية.
استنتاجات هامة بناءً على البيانات:
1. الاكتشافات الأثرية الجديدة في شمال سيناء تسلط الضوء على التاريخ العسكري والحضاري للمنطقة.
2. وجود تحصينات عسكرية ووحدات سكنية قديمة يشير إلى أهمية الموقع كمحور دفاعي على الحدود الشرقية لمصر.
3. العثور على تصميم معماري وأفران دليل على تحول الموقع إلى مركز صناعي في فترة معينة.
أسئلة تفاعلية للقارئ:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة للحفاظ على هذه المواقع الأثرية؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون م
ويعد هذا الاكتشاف الأثري في تل أبو صيفي تحت إشراف البعثة المصرية حدثا مهما يلقي الضوء على تاريخ الدفاعات العسكرية في مصر، ويساهم في فهم أعمق للحضارات البطلمية والرومانية التي سكنت المنطقة. كما يعكس هذا الاكتشاف الضخم الاهتمام المتزايد بالبحث الأثري والحفاظ على التراث الثقافي لمصر.







