مدير “أوكسفام”: يجب فتح المعابر ووقف إطلاق نار دائم لحماية ما تبقى من غزة
قال وسيم مشتهى، مدير البرامج الإنسانية بمؤسسة أوكسفام، إنه منذ بدء الحرب على قطاع غزة بدأت أوكسفام في تنفيذ برنامجها الإنساني، وكان هناك إمكانية في الفترة السابقة لإدخال العديد من المساعدات الإنسانية عبر مصر والأردن، وزيادة حجم المساعدات خلال فترة وقف إطلاق النار، مما سمح بالوصول إلى حوالي مليون شخص منذ بدء الحرب. وأشار إلى أن الفترة الحالية شهدت تقليصًا كبيرًا في حجم المساعدات، وأصبح الاعتماد على الموارد المحلية هو ما يتم إنجازه الآن على أرض الواقع.
وخلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أضاف وسيم أن هناك بضائع ومساعدات إنسانية تزيد قيمتها عن 3 ملايين دولار في مخازن أوكسفام بمصر وسلطنة عمان، غير أنهم غير قادرين على إدخالها إلى قطاع غزة. وأكد أن الوضع في القطاع مأساوي، وأن الغالبية العظمى من السكان غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، مثل الطعام والدواء والمستلزمات الحياتية.
وأوضح وسيم: «أن الوسيلة الوحيدة المجدية هي إعادة فتح المعابر والتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم لحماية ما تبقى من قطاع غزة وشعبه». وأشار إلى أن المؤسسات الدولية في قطاع غزة لها موقف واضح بعدم التعامل مع آلية توزيع المساعدات الإنسانية عبر المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، لأن هذه الآلية تعرض حياة المدنيين للخطر وتؤدي إلى توزيع المساعدات تحت الضغط والإجبار، مما يمنع تغطية الاحتياجات الرئيسية لكافة سكان قطاع غزة.
استنتاجات:
1. الوضع الإنساني في قطاع غزة مأساوي ويحتاج إلى تدخل عاجل.
2. تقليص حجم المساعدات يؤثر سلبًا على قدرة السكان على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
3. إعادة فتح المعابر ووقف إطلاق النار يعتبرا حلولاً مجدية لحماية سكان غزة.
أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة؟
2. كيف يمكن للحكومات المحلية والدولية التعاون لتقديم المساعدات وتحقيق حالة من الاستقرار في المنطقة؟
3. ما ه
.







