محمود بلال يكتب: ملتقى الشعر العربى للنص الجديد
يُعلن مصر الحبيبة عن استضافة ملتقى الشعر العربي للنص الجديد، الذي نظمه بيت الشعر العربي بإشراف شاعر العربية الكبير أحمد عبد المعطي حجازي وإدارة الشاعر سامح محجوب. جاءت هذه المبادرة لتعزيز الروح الثقافية في محيط الشعر العربي ولنشر الإبداع الشعري المتجدد.
حضر الملتقى خمسين شاعرًا من مختلف المحافظات المصرية، حيث قدموا قصائد متنوعة بين العمودية والتفعيلية والنثرية والعامية المصرية. تم توزيع قراءاتهم على ست أمسيات خلال يومي 17 و18 مايو، حيث شهد الملتقى حضورًا جماهيريًا كبيرًا واحتفاءً من الوسط الثقافي.
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتورة سلوى جودة قامت بمبادرة ترجمة القصائد المشاركة في الملتقى إلى الإنجليزية ونشرها في كتاب أنطولوجي يجمعها بالعربية. يعد هذا الموسم الأول للملتقى، وهو يتوقع له مواسم مستقبلية تستضيف شعراء من الدول العربية الأخرى.
ومن المؤكد أن بيت الشعر العربي سيستمر في تنظيم فعالياته الشعرية الأسبوعية، وسيواصل استقبال أسماء شعرية جديدة لتثري المشهد الشعري العربي. تحقق هذه المبادرة نجاحًا جماهيريًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، وهو الهدف الأسمى لإيصال الشعر والشعراء إلى جمهور واسع.
استنتاجات:
1. ملتقى الشعر العربي للنص الجديد في مصر كان ناجحًا وحظي بإقبال كبير من الجمهور الثقافي.
2. كانت مشاركة الشعراء المصريين متنوعة ومثرية، مما يعكس التنوع والإبداع في مجال الشعر العربي.
3. مبادرة ترجمة القصائد إلى الإنجليزية تعزز تبادل الثقافات بين الشعراء والقراء الأجانب.
أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن مثل هذه الفعاليات الثقافية تسهم في تعزيز الروح الثقافية والإبداعية في المجتمع؟
2. هل تعتقد أن الحكومات يمكنها توجيه المز
يَعِيشُ الشعر في مصر، داخل جدران بيت الشعر العربي، وفي قلوب الشعراء والمتذوقين لهم، كمكانٍ مفعمٌ بالجمال والإبداع. وبفضل جهود الكبار في الشعر مثل أحمد عبد المعطي حجازي وسامح محجوب، يُحافظ الشعر المصري على مكانته العريقة في عالم الأدب. ومن المؤكد أن ملتقى الشعر العربي للنص الجدي







