كيفية تقليل خطر الإصابة بمرض باركنسون وإبطاء ظهوره

كيفية تقليل خطر الإصابة بمرض باركنسون وإبطاء ظهوره
لقد أصبح مرض باركنسون أحد أسرع الاضطرابات العصبية انتشارًا في جميع أنحاء العالم، حيث يتوقع الخبراء زيادة كبيرة في حالات اضطراب الدماغ التقدمي خلال العقود القادمة، وفقًا لموقع scmp. وتتوقع دراسة حديثة نشرت في المجلة الطبية البريطانية أن عدد الأشخاص المصابين بهذا المرض في جميع أنحاء العالم قد يتضاعف إلى أكثر من الضعف – من 11.9 مليون في عام 2021 إلى أكثر من 25 مليون بحلول عام 2050. ومن المتوقع أن تشهد البلدان ذات الكثافة السكانية الكبيرة مثل الصين والهند والولايات المتحدة أكبر الزيادات.

في حين أن مرض باركنسون غالبًا ما يكشف عن نفسه من خلال علامات مرئية مثل الرعشة وتباطؤ الحركة ومشاكل التوازن، يقول الخبراء إن المرض يبدأ في التطور قبل وقت طويل من ظهور الأعراض – في ما يعرف باسم “المرحلة الصامتة”. وهذا يجعل الكشف المبكر والرعاية الوقائية أمرين مهمين بشكل خاص.

بالإضافة إلى الرعشة، يعاني الأشخاص المصابون بمرض باركنسون في كثير من الأحيان من تصلب العضلات، وصعوبة المشي، ومشاكل التوازن، وانخفاض تعبيرات الوجه أو تغيرات في الكلام. ويواجه العديد منهم أيضًا مشاكل في النوم، وضعف حاسة الشم، والاكتئاب، والتدهور المعرفي، وحتى الخرف.

تشير الدراسات إلى أن مجموعة كاملة من السموم البيئية تزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون، بما في ذلك المبيدات الحشرية على وجه الخصوص. وتقول الدكتورة إيفا شافر، خبيرة الأعصاب بجامعة كيل في ألمانيا: “إن ما يجمع بين العديد من المبيدات الحشرية هو أنها تؤدي إلى تحفيز العمليات الالتهابية في الدماغ والإجهاد التأكسدي”. بالإضافة إلى ذلك، تعمل المبيدات الحشرية أيضًا على تغيير العمليات الأيضية وتحفيز آليات أخرى في الدماغ تساهم في الإصابة بالمرض.

ويضيف شافر أن تلوث الهواء والمذيب ثلاثي كلورو الإيثيلين، الذي لا يزال يستخدم في بعض المواقع الصناعية، يخضعان أيضًا للتدقيق. ويلعب نمط الحياة أيضًا دورًا رئيسيًا: إذ يرتبط قلة ممارسة التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي غني بالأطعمة فائقة المعالجة بارتفاع خطر الإصابة بالمرض.

ومن المثير للاهتمام أن العديد من مرضى باركنسون يشكون من مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك المزمن، قبل سنوات من التشخيص. تظل العادات الصحية أساسية حتى بعد التشخيص. كما أن النشاط البدني المنتظم واتباع نظام غذائي صحي للأمعاء يمكن أن يساعدا في إبطاء تطور المرض وتخفيف الأعراض غير الحركية، مثل الاكتئاب أو مشاكل الجهاز الهضمي.

ومن المهم أيضًا اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف والفواكه والخضروات والبقوليات. يقول شيفر: “تدعم هذه العناصر الغذائية صحة ميكروبيوم الأمعاء . ونعلم أن هناك صلة وثيقة بين صحة الأمعاء وصحة الدماغ”. يقول شيفر: “يمكن لممارسة تمارين التحمل المعتدلة أن تقلل من خطر الإصابة بنسبة تصل إلى 60%”. لا يشترط ممارسة رياضة معينة، فأي نشاط يرفع معدل ضربات القلب مفيد.

ومن المهم أيضًا اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف والفواكه والخضروات والبقوليات. يقول شيفر: “تدعم هذه العناصر الغذائية صحة ميكروبيوم الأمعاء . ونعلم أن هناك صلة وثيقة بين صحة الأمعاء وصحة الدماغ”.

ومن المثير للاهتمام أن العديد من مرضى باركنسون يشكون من مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك المزمن، قبل سنوات من التشخيص. تظل العادات الصحية أساسية حتى بعد التشخيص. كما أن النشاط البدني المنتظم واتباع نظام غذائي صحي للأمعاء يمكن أن يساعدا في إبطاء تطور المرض وتخفيف الأعراض غير الحركية، مثل الاكتئاب أو مشاكل الجهاز الهضمي.

ومن المثير للاهتمام أن العديد من مرضى باركنسون يشكون من مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك المزمن، قبل سنوات من التشخيص. تظل العادات الصحية أساسية حتى بعد التشخيص. كما أن النشاط البدني المنتظم واتباع نظام غذائي صحي للأمعاء يمكن أن يساعدا في إبطاء تطور المرض وتخفيف الأعراض غير الحركية، مثل الاكتئاب أو مشاكل الجهاز الهضمي.

كما أن تناول الأدوية ضروري أيضًا، وخاصة الأدوية التي تعمل على تعويض الدوبامين. ولا يوجد علاج لمرض باركنسون، ولكن العلاج يمكن أن يساعد الأشخاص على إدارة الأعراض والحفاظ على جودة الحياة. إلى جانب الأدوية، يُمكن للعلاج الطبيعي والعلاج المهني أن يُحدثا فرقًا كبيرًا. في المراحل المتقدمة، قد يُوصى بالتحفيز العميق للدماغ (DBS)، وهو إجراء جراحي يستخدم أقطابًا كهربائية مزروعة لتنظيم نشاط الدماغ. شكلٌ أحدث من تحفيز الدماغ العميق (DBS)، يُسمى استشعار بيتا، يُظهر نتائج واعدة.

يوضح طبيب الأعصاب بريت مولينهاور، الأستاذ في المركز الطبي الجامعي في غوتنغن بألمانيا: “لا يقتصر هذا التحفيز على تحفيز الدماغ فحسب، بل يقرأ أيضًا الإشارات لتحديد وقت ومكان التحفيز المطلوب بدقة”.

استنتاجات مهمة:
1. يمكن تقليل خطر الإصابة بمرض باركنسون وإبطاء ظهوره من خلال اتباع نمط حياة صحي، والابتعاد عن العوامل البيئية الضارة.
2. على الرغم من عدم وجود علاج للمرض، فإن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يساعد في تحسين جودة الحياة للأشخاص المصابين.

أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة للحد من انتشار مرض باركنسون؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع المجتمع العلمي والصناعي لتطوير استراتيجيات وبرامج وقائ

يعد مرض باركنسون تحديًا كبيرًا للأفراد المصابين به ولعائلاتهم، ولكن الوعي بالأسباب المحتملة والاستجابة المبكرة يمكن أن يساعد في تأخير تطور المرض وتخفيف الأعراض. يجب على الأشخاص الذين يعانون من مرض باركنسون أن يعملوا مع أطبائهم وفرق الرعاية الصحية للعثور على العلاجات والاستراتيجيات التي

المصدر: اليوم السابع
مرجع ثانوي: آخر الأخبار