شارع الباب الأخضر بالإسكندرية.. أيقونة تاريخية وطراز معمارى يجذب السياح.. يضم أثارًا هامة أبرزها وكالة العشماوى التجارية وكوم الناضورة.. وخبير أثرى: الأعمدة الخضراء بمسجد الألف عمود سبب تسمية الشارع.. صور

شارع الباب الأخضر بالإسكندرية أيقونة تاريخية وطراز معماري يجذب السياح
يعد شارع الباب الأخضر بالإسكندرية أحد الشوارع الهامة في المحافظة التي لها تاريخ طويل مليء بالحكايات والآثار. يعود تاريخ تسمية الشارع إلى القرن الماضي، حيث اشتهر بالأعمدة الخضراء التي كانت توجد في مسجد الألف عمود الواقع في نفس المنطقة قديمًا.

تعتبر شوارع “الباب الأخضر” من الشوارع النادرة التي لا تزال تحتفظ بطراز معماري عثماني قديم، حيث تم بناء المنازل على قاعدة خشبية معلقة، وتصميم الشبابيك بشكل مرتفع للحفاظ على التهوية. ويضم الشارع عدة معالم منها وكالة العشماوي التجارية التراثية القديمة ومسجد “الكلزه” الذي بُني في منتصف القرن الـ19.

أما مكان “كوم الناضورة” فهو منطقة عالية تطل على الميناء كانت تستخدم سابقًا كمرصد عسكري لمراقبة السفن التي تدخل الميناء، وكانت تديرها شخص يُدعى “الناضورجى”. ونظرًا لأهميتها العسكرية، تم تحويلها خلال حكم “نابليون” إلى طابية عسكرية.

ويحتفظ شارع الباب الأخضر بمجموعة من المباني العثمانية القديمة مثل وكالة الذريبى التي كانت أول وكالة لتجارة الزيت في بداية القرن العشرين. ومازال الشارع يجذب الكثير من الزوار الأجانب الراغبين في استكشاف تاريخ الإسكندرية والتقاط الصور التذكارية في هذا البيئة العريقة.

استنتاجات:
1. شارع الباب الأخضر بالإسكندرية يعتبر مكانًا تاريخيًا مهمًا يجذب السياح بفضل طرازه المعماري العثماني.
2. تاريخ الشارع يعود إلى القرون السابقة ويحمل في طياته العديد من الحكايات والآثار القديمة.
3. الحفاظ على مباني الشارع العثمانية والترويج لها كموقع سياحي يعزز السياحة في المنطقة.

أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة للحفاظ على تاريخ شارع الباب الأخضر؟
2. كيف يمكن للحكومات المحلية والجهات الرسمية التعا

وفي النهاية، يمكن القول إن شارع الباب الأخضر في الإسكندرية يحتفظ بتاريخ عريق وحكايات قديمة، ويعد مرآة للزمن الجميل من الماضي. إنه مكان يستحق الزيارة لمعرفة المزيد عن تاريخ المنطقة وثقافتها، ويظل شاهدًا على ماضٍ عظيم وحضارة قديمة تعكس جمال المدينة.

المصدر: اليوم السابع
مرجع ثانوي: آخر الأخبار