رحيل الكاتب الكينى نجوجي وا ثيونجو عن عمر يناهز 87 عاما
توفي الكاتب الكيني نجوجي وا ثيونجو، الذي كان مرشحًا دائمًا لجائزة نوبل في الأدب، والذي كتب بلغة أفريقية أصلية، عن عمر يناهز 87 عامًا. انتقل نجوجي إلى رحمة الله تعالى، وهو يترك وراءه إرثًا أدبيًا غنيًا وملهمًا. ابنته وانجيكو وا نغوجي أعلنت على فيسبوك خبر وفاته، حيث قالت “بقلوبٍ حزينة.. ننعي وفاة والدنا.. نجوجي وا ثيونجو..عاش حياةً حافلةً، وقاتل بشجاعة وبطولة”.
نجوجي وا ثيونجو استكشف في كتاباته الإرث المؤلم للاستعمار من خلال رواياته ومسرحياته، مثل “لا تبك يا بني” (1964)، و”الشيطان على الصليب” (1980)، و”ساحر الغراب” (2006). وُلِد في عام 1938 في كينيا، وعاش تحت الحكم الاستعماري البريطاني وشهد معاناة شعبه خلال انتفاضة الماو ماو. شكلت هذه التجارب خلفية قوية لأعماله الأدبية، وخاصة روايته الشهيرة “لا تبكي يا بني” التي نُشرت عام 1946.
نجوجي وا ثيونجو كتب بلغة الجيكويو، وهو من قبيلة الجيكويو الكينية. تعرض للاعتقال والسجن بسبب مساهمته في مسرحية بعنوان “سأتزوج عندما أريد” التي كتبت باللغة الأم. رُشِّح لجائزة بوكر العالمية عام 2021 عن روايته الرائعة “التسعة المثاليون”.
تم تشخيص إصابته بسرطان البروستاتا في عام 1995، وخضع لعملية جراحية في القلب في عام 2019. ترك وراءه تسعة أطفال، من بينهم أربعة مؤلفين موهوبين. في تصريحاته وأعماله، كان نجوجي وا ثيونجو يحث على المقاومة ورفض الظلم كوسيلة للبقاء على قيد الحياة، مشيرًا إلى أن الاعتقاد بالحق يمكن أن يساعد في التغلب على الصعاب.
إن وفاة الكاتب الكيني الكبير نجوجي وا ثيونجو تعتبر خسارة فادحة للأدب العالمي، وستظل أعماله مصدر إلهام وتأ
من الواضح أن وفاة الكاتب الكيني نجوجي وا ثيونجو تركت فراغًا كبيرًا في عالم الأدب، حيث كانت أعماله تحمل رسائل قوية عن المقاومة والعدالة. يجب على الحكومات دعم الكتاب والفنانين الذين يساهمون في نشر الوعي وإيصال رسائلهم إلى الجمهور. هل يجب أن تكون الحكومات أكثر اهتمامًا بدعم الثقافة والفنون؟ كيف يمكن للمجتمع الدولي العمل معًا للحفاظ على التراث الأدبي والثقافي العالمي؟
.







