تحتفل به الكنيسة فى 1 يونيو.. تعرف على أبرز مسارات رحلة العائلة المقدسة

الكنيسة تحتفل بمسار العائلة المقدسة المليء بالمعاناة والبركة في يوم 1 يونيو، حيث بدأت الرحلة من فلسطين وصولًا إلى مصر عبر محطات مثل الفرما وتل بسطة والمحمة وبلبيس وسخا ووادي النطرون والمطرية وديروط والقوصية وغربها، وصولًا إلى دير المحرق وجبل درنكة، بحيث انتهت الرحلة بالعودة إلى فلسطين بعد إقامة لمدة 6 أشهر و10 أيام في دير المحرق. تقدمت العائلة المقدسة في هذه الرحلة بتبرك وصلاة، وبارك المسيح والعذراء بعض المواقع التي مروا بها. تعد هذه الرحلة جزءًا من تاريخ مهم للكنيسة، حيث يعتبر مسار العائلة المقدسة في مصر من أبرز المسارات التي يحتفل بها الكنيسة.

استنتاجات هامة:
1. الرحلة المقدسة للعائلة المقدسة في مصر تعتبر جزءًا مهمًا من تاريخ الكنيسة وتحمل معاني دينية وثقافية عميقة.
2. تبرك وصلاة العائلة المقدسة في رحلتهم تعكس الإيمان القوي والثقة في الله خلال المحن والتحديات.

أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن السلام والازدهار يمكن أن يتحقق من خلال التعاون بين الشعوب والحكومات في ترويج قيم الحوار والتسامح؟
2. كيف يمكن أن يساهم الاحتفال بمسار العائلة المقدسة في تعزيز التواصل الثقافي والدين

21- إلى الناصرة: وبهذا انتهت رحلة العائلة المقدسة في مصر، وعادوا إلى فلسطين حيث استقروا في قرية الناصرة بالجليل، وهناك نمت يسوع وعاش حتى بدأ بخدمته العامة.

هكذا كانت رحلة العائلة المقدسة في مصر، مليئة بالمشاق والتحديات، لكنها أيضًا مليئة بالبركة والجمال. وتظل هذه الرحلة تار

المصدر: اليوم السابع
مرجع ثانوي: آخر الأخبار