اليوم العالمي للرقص الشرقى.. كيف تطورت بدلة الرقص من الفراعنة حتى الآن؟

يحتفل العالم باليوم العالمي للرقص الشرقي كيف كل عام، حيث يتم الاحتفاء بهذا الفن الجميل الذي يعبر عن الثقافة الشرقية والأنوثة. وفي هذه المناسبة، نلقي نظرة على تاريخ بدلة الرقص الشرقي وتطورها عبر العصور.

تعود جذور بدلة الرقص الشرقي إلى مصر الفرعونية، حيث كانت النساء يرقصن في الطقوس الدينية المخصصة للإلهة الخصبة. ومع مرور الوقت، تأثرت بدلة الرقص الشرقي بالثقافات الفارسية والتركية، لتتطور وتتغير تصاميمها.

في أوائل القرن العشرين، لعب ليون باكست وتحية كاريوكا دورًا كبيرًا في تصميم بدلة الرقص الشرقي الحديثة، مع تركيزهما على الألوان الجريئة والتطريزات المعقدة التي تبرز جمال الحركة. وقد أضافت الراقصة بديعة مصابني ونعيمة عاكف وتحية كاريوكا لمساتهن الخاصة على تصميم البدلة، لتشمل حمالة الصدر والحزام الأرداف الذي يسهل حركة الراقصة.

تطورت بدلة الرقص الشرقي لتصبح أكثر تنوعًا وتطورًا، مع اتساع مجموعة التصاميم والألوان والزخارف المستخدمة. ويمكن الآن رؤية بدل رقص شرقي تشمل الصاجات والشمعدانات وقطع الخرز المتألقة، بالإضافة إلى تغطية البنطال بقطعة شفافة وظهور بدل ذات تصميم جلباب.

بذلك، تظل بدلة الرقص الشرقي تعبر عن جمال وأنوثة هذا الفن القديم الرائع، مع استمرار التطور والابتكار في تصاميمها التي تعكس تاريخ وتراث الرقص الشرقي.

استنتاجات:
1. بدلة الرقص الشرقي تعبر عن تطور وتنوع هذا الفن الجميل عبر العصور.
2. تأثير الفنانين البارزين مثل ليون باكست وتحية كاريوكا ساهم في تطوير تصميمات بدلة الرقص الشرقي.
3. الاحتفاء باليوم العالمي للرقص الشرقي يساهم في تعزيز ونشر هذا الفن العريق.

أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية لتعزيز الاحتفاء بالرقص الشرقي في العالم؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع الجهات المعنية لدعم الفنانين والمدارس الفنية لتطوير هذا الف

والشمعدان، وتغطية البطن بقطعة قماش شفاف وظهر بدل أخرى تتكون من قطعتين وأخرى على هيئة جلباب، وهذا يعكس التطور الذي حدث في بدلة الرقص الشرقي على مر الزمان. يعتبر الرقص الشرقي فنا شعبيا شهيرا في عدة بلدان عربية، وقد أصبح مشهورا عالميا، مما دفع العديد من النساء إلى ممارسة هذا الفن بشكل احت

المصدر: اليوم السابع
مرجع ثانوي: آخر الأخبار