اليابان تختبر مسبارها لجمع عينات من قمر المريخ قبل إطلاقه فى 2026
تجري اليابان حاليا سلسلة من الاختبارات على مركبتها الفضائية Martian Moons eXploration (MMX) قبل إطلاقها إلى المريخ العام المقبل. تهدف هذه المهمة المعقدة لجمع عينات من القمر فوبوس وتوصيلها إلى الأرض لحل لغز أصل القمر المريخي الصغير.
وفقًا لإعلان وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (جاكسا) في 15 مايو من خلال قناتها الرسمية للمهمة على منصة التواصل الاجتماعي X، تم وضع المركبة الفضائية في غرفة مفرغة من الهواء لاختبار جاهزيتها للفضاء العميق. تمت مراجعة مسبار MMX لاختبار الفراغ الحراري، حيث يتم وضع المركبة الفضائية في غرفة فراغية تحاكي البيئة الفضائية الخارجية ويتم فحص تشغيل كل أداة على متن المركبة.
صورة تُظهر وحدات العودة والاستكشاف للمركبة الفضائية، مع مركبة IDEFIX التابعة لـ MMX المثبتة على وحدة الاستكشاف. تم تطوير مركبة IDEFIX بوزن 25 كيلو جرامًا من قِبل المركز الألماني للفضاء (DLR) ووكالة الفضاء الفرنسية CNES.
هدف مهمة استكشاف المريخ (MMX) هو تحديد إذا كان فوبوس وديموس كويكبين تم أسرهما أم تشكلا من شظايا اندفعت إلى مدار المريخ بعد اصطدام هائل به. من المخطط إطلاق MMX على متن الصاروخ الياباني الرائد H3 من مركز تانيغاشيما الفضائي خلال نافذة الإطلاق المريخية في نوفمبر وديسمبر 2026.
من المتوقع أن تصل مركبة MMX إلى مدار المريخ عام 2027 لبدء رسم خرائط فوبوس وديموس والبحث عن موقع هبوط. ستهبط مركبة MMX على فوبوس عام 2029 لجمع حوالي 10 جرامات من العينات، ومن المتوقع نقل هذه العينات إلى الأرض عام 2031.
من البيانات المقدمة, يمكن التأكيد على أهمية مهمة الاستكشاف المريخية (MMX) في حل لغز أصل القمر المريخي الصغير وفهم تاريخ المريخ بشكل أفضل. يظهر تعاون دولي بين اليابان وألمانيا وفرنسا في تطوير وتنفيذ هذه المهمة الفضائية المعقدة.
الأسئلة التفاعلية:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لألغاز المريخ؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون أكثر لاستكشاف الفضاء وفهم أسرار الكواكب الأخرى؟
3. ما هو الفائدة العلمية والتكنولوجية من جمع عينات من فو
تأكدت اليابان من استعداد مركبتها الفضائية Martian Moons eXploration (MMX) للإطلاق إلى المريخ العام المقبل بعد أن قامت بسلسلة من الاختبارات عليها. المهمة المعقدة تهدف لجمع عينات من القمرين فوبوس وديموس وكشف أصلهما. تم وضع المركبة في غرفة فراغية لاختبار جاهزيتها للفضاء العميق، وتظهر الصورتان وحدتي العودة و







