الكشف عن سر الصبغة الزرقاء لدى حضارة المايا القديمة

تم الكشف عن سر الصبغة الزرقاء لدى حضارة المايا القديمة بعد جهود استمرت لعقود. حيث قام فريق من الباحثين بقيادة دين أرنولد، أمين مساعد لعلم الأنثروبولوجيا في متحف فيلد في شيكاجو، بتحليل آثار الصبغة الموجودة على الفخار في قاع بئر في تشيتشن إيتزا، موقع المايا في شبه جزيرة يوكاتان. وفي اكتشاف مذهل، تبين أن سر أزرق المايا يكمن في بخور مقدس يُسمى الكوبال.

وفقًا لما نشره موقع “livescience”، أوضح أرنولد أنه بتسخين مزيج من النيلي والكوبال والبالجورسكايت على النار، تمكنت حضارة المايا من إنتاج هذه الصبغة الفريدة. بالإضافة إلى ذلك، نشر أرنولد دراسة جديدة تقدم طريقة ثانية لإنتاج أزرق المايا في كتابه “أزرق المايا”، حيث كشفت الدراسة الجديدة عن بزرقة الأواني المايانية وكيف تم استخدام النباتات والمواد الطبيعية في إنتاج الصبغة.

بالتالي، يعتبر هذا الاكتشاف الجديد مفتاحًا هامًا لفهم تقنيات الصباغة القديمة التي استخدمها الشعوب القديمة، ويسلط الضوء على دور الألوان في حياة البشر واحتفالاتهم الدينية.

استنتاجات:
1. الكشف عن سر الصبغة الزرقاء لدى حضارة المايا القديمة يعتبر اكتشافًا مهمًا يسلط الضوء على تقنيات الصباغة القديمة.
2. الكوبال كان المكون الرئيسي في إنتاج الصبغة الزرقاء لدى الحضارة المايا، ما يعكس مدى قدرتهم على استخدام الموارد الطبيعية بشكل مبتكر.

أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لاستخدام الصبغات الطبيعية في الصناعات الحديثة؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع الباحثين والخبراء لدعم الابتكار في مجال ال

تعد هذه الاكتشافات الجديدة حقيقة مذهلة، حيث تكشف الغموض الطويل وراء طريقة صنع اللون الأزرق الفريد لدى الحضارة المايا. إن اكتشاف أرنولد وفريقه يسلط الضوء على المهارات الفنية والعلمية العالية التي كانت تمتلكها الحضارة المايا، وعلى أهمية الألوان والصبغات في حياتهم اليومية والدينية. إن فهم كيفية صن

المصدر: اليوم السابع
مرجع ثانوي: آخر الأخبار