الحكاية الكاملة لغلق بيوت الثقافة المؤجرة وافتتاح أخرى.. صور
تزخر مصر بعدد كبير من بيوت وقصور الثقافة، التي تعتبر منارات للعلم والفكر وتجمع للمهتمين بالفنون والمعرفة. ومع ذلك، تكشف الأرقام الصادرة عن وزارة الثقافة عن وضع مؤلم لبيوت الثقافة المؤجرة، حيث يبلغ عدد المواقع الثقافية المؤجرة 122 موقعًا مع 1206 موظفا يعملون فيها.
تتراوح مساحة العديد من هذه المواقع بين 40 و60 مترًا مربعًا فقط، وتصفها بعض الأشخاص بأنها غير صالحة للاستخدام الثقافي. وقد تحول بعضها إلى مخازن، مثل مكتبة ملوي الفرعية بالمنيا. وتشير الإحصائيات إلى أن 86% من بيوت الثقافة لا تستقطب روادًا، وأن 14% من الزوار يأتون خلال فترات الذروة خلال الإجازة الصيفية.
وبالرغم من ذلك، تستعد وزارة الثقافة لإغلاق بيوت الثقافة التي تعاني من هذه الأزمة، في حين تقوم حاليا بتجهيز وافتتاح قصور ثقافية جديدة بعد أعمال التطوير والترميم. من بين هذه القصور الثقافية الجديدة القادمة: قصر ثقافة أبو سمبل بمحافظة أسوان، وقصر ثقافة المحلة، وقصر ثقافة حلوان، وغيرها من القصور المتوقع افتتاحها في الفترة المقبلة.
من البيانات المقدمة، يمكن استنتاج أن بيوت الثقافة في مصر تعاني من وضع صعب، حيث تكون مساحتها صغيرة ولا تجذب الزوار بشكل كافي. إغلاق بعضها وافتتاح قصور ثقافية جديدة قد يكون حلاً لهذه المشكلة، لكن هل هذا الحل كافٍ وفعال؟ هل توجد حلول أخرى يمكن اتباعها؟ وكيف يمكن للحكومات التعاون مع القطاع الخاص أو منظمات المجتمع المدني لتحسين وتطوير بيوت الثقافة؟ هل هناك خطط مستقبلية لتعزيز دور وأهمية تلك المواقع الثقافية في المجتمع؟
سيناء قصر
ثقافة حلوان قصر ثقافة المحلة قصر ثقافة أخميم بسوهاج. يأتي هذا الإجراء ضمن جهود الوزارة لتطوير البنية التحتية الثقافية وتوفير بيئة مناسبة للمواطنين للاستمتاع بالفنون والمعرفة.







