أكسيوس: هيجسيث يزور إسرائيل قبل جولة ترامب فى الشرق الأوسط
أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي بأن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، يخطط لزيارة إسرائيل قبل جولة ترامب في الشرق الأوسط، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين. وأوضح التقرير أن هيجسيث من المقرر أن يصل إلى إسرائيل في 12 مايو، حيث سيلتقي بنظيره الإسرائيلي، إسرائيل كاتز، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. بعد زيارته إلى إسرائيل، سيرحل هيجسيث إلى السعودية للانضمام إلى ترامب في جولته التي تشمل قطر والإمارات.
وأكد التقرير أن الرئيس الأمريكي لن يقوم بزيارة إسرائيل خلال هذه الجولة، مع عدم تقديم تعليق من مسؤول في البنتاغون بشأن خطط سفر هيجسيث. في حال تمت هذه الزيارة، ستكون الأولى لهيجسيث إلى إسرائيل منذ توليه منصبه كوزير للدفاع.
تأتي هذه الزيارة في ظل توترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الضربات المحتملة ضد المنشآت النووية في إيران، ومستمرة الحرب في غزة بالإضافة إلى العملية العسكرية الأمريكية في اليمن.
وذكرت “أكسيوس” أن مسؤولي الدفاع الإسرائيليين ومنظمات داعمة لإسرائيل في واشنطن قلقون بشأن بعض خيارات ترامب لمناصب معينة في البنتاغون، حيث يظهر أن الأشخاص هؤلاء مترددين على التدخل العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط خاصة فيما يتعلق بإيران.
وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد أبلغت بإقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمستشار الأمن القومي مايك والتز بسبب التوافق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ضرورة شن هجوم على إيران، والمشاركة الكبيرة لوالتز في المحادثات مع نتنياهو حول الخيارات العسكرية ضد إيران قبل زيارته المرتقبة إلى البيت الأبيض.
بناء على البيانات المقدمة، يبدو أن هناك توترات وتحديات كبيرة تواجه الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن السياسات الخارجية والعسكرية في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بإيران والأزمات الإقليمية الراهنة. من المهم توضيح الأهداف وتعزيز الحوار والتعاون بين الحكومات لتجنب التصعيد وإيجاد حلول سلمية على المدى البعيد. كيف يمكن للحكومات التعاون بشكل أفضل لتجنب التصعيد؟ هل يمكن استخدام الدبلوماسية لحل النزاعات بين الدول؟ كيف يمكن تعزيز الحوار بين الأطراف المعن
. ويأتي ذلك في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، خاصة مع تصاعد النزاعات في سوريا والعراق واليمن. ومن المتوقع أن تكون زيارة وزير الدفاع الأمريكي إلى إسرائيل جزءًا من جهود التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة. ورغم الانقسامات الداخلية، يظل التعاون







