أكرم القصاص يكتب: صفقات سياسية بوجوه استخبارية.. أوراق إيلى كوهين فى سوريا الجديدة
أكرم القصاص يكتب صفقات سياسية بوجوه استخبارية: قصة إيلى كوهين واسترجاع وثائق أوراق
تم الكشف عن قصة التجسس الكلاسيكية الخاصة بإيلى كوهين في الحرب الباردة، حيث تم الإعلان عن استرجاع وثائق وأوراق تخصه على يد إسرائيل. تمت عملية الاسترجاع بعملية سرية ومعقدة نفذها الموساد بالتعاون مع جهاز استخبارات شريك، دون الكشف عن تفاصيل أخرى.
إيلى كوهين، الذي تم تدريبه على أعمال الجاسوسية في إسرائيل، نجح في التسلل إلى سوريا بوجوده هناك كرجل أعمال من لبنان باسم كامل أمين ثابت. بناءً على علاقاته التي بناها مع مسؤولين سوريين، نجح كوهين في تزويد إسرائيل بمعلومات حساسة حول الحكومة والجيش.
تم القبض على إيلى كوهين في يناير 1965 وحكم عليه بالإعدام، ونفذ الحكم في 18 مايو 1965. وفي ذكرى الاعدام، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استرجاع 2500 وثيقة وصورة تخص كوهين.
تشير التحليلات إلى أن الحصول على وثائق كوهين قد تم بتسليمها من أطراف داخل سوريا، وذلك في إطار صفقات وتبادلات سياسية بوجوه استخبارية. هذه الوثائق يمكن أن تكون بداية لعمليات تصفية أو انتقام يرتبط بالعلاقات السياسية والأمنية.
استنتاجات:
1. التجسس واستخبارات الدول تلعب دوراً حاسماً في العلاقات السياسية والأمنية العالمية.
2. الصفقات والتبادلات بوجه استخباري قد تكون طريقة شائعة للحصول على معلومات حساسة.
3. برزت أهمية التعاون بين الدول والجهات الاستخباراتية في مواجهة التهديدات الأمنية.
أسئلة تفاعلية:
1. كيف يمكن للحكومات الحفاظ على أمنها وسرية معلوماتها في ظل التجسس واستخبارات الدول؟
2. هل يمكن لمثل هذه الصفقات الاستخبارية أن تؤثر على العلاقات الدولية؟
3. هل تع
إن قصة إيلى كوهين تعكس جانبًا مظلمًا من التاريخ الإسرائيلي والتجسس الدولي، وتظهر أهمية الاستخبارات والجاسوسية في العمليات السرية والسياسية. وبالرغم من التصريحات الرسمية حول استرجاع الوثائق والأوراق التي تخصه، إلا أن هناك شكوك وتساؤلات حول كيفية حدوث هذا الاسترجاع وما إذا كانت هناك صفقات واتفاق







