إدارة ترامب تعلق مبيعات التقنية الحيوية للصين..”تايمز”: خطوة نحو حرب سلاسل التوريد
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد علقت بعض مبيعات التقنيات الأمريكية الحيوية إلى الصين، بما في ذلك محركات الطائرات وأشباه الموصلات وبعض المواد الكيميائية والآلات. تأتي هذه الخطوة كرد فعل على القيود التي فرضتها الصين مؤخرًا على صادرات المعادن الحيوية إلى الولايات المتحدة، مما تسبب في تهديد شل سلاسل توريد الشركات الأمريكية.
وحذرت الصحيفة من أن القيود الجديدة تقود إلى حرب محتملة في سلاسل التوريد بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث تسعى واشنطن وبكين إلى استعراض سلطتهما على المكونات الرئيسية في الاقتصاد في محاولة لتحقيق التفوق في الصراع التجاري المتصاعد.
كما أشارت الصحيفة إلى أن المواجهة المتزايدة حول سلاسل التوريد الحيوية قد تؤثر بشكل كبير على الشركات التي تعتمد على التقنيات الأجنبية، بما في ذلك شركات صناعة الطائرات والروبوتات والسيارات وأشباه الموصلات. من المحتمل أن تعقد هذه الوضعية الجديدة الجهود الدولية لإنهاء النزاع التجاري الحالي الذي تشهده سياسات إدارة ترامب في فرض الرسوم الجمركية.
قد يلغي الحزب المعروف تأشيرات الطلاب الصينيين الدراسيين في الولايات المتحدة في المجالات الحيوية أو المرتبطين بالحزب الشيوعي الصيني بشدة، وفقًا لإعلان وزير الخارجية ماركو روبيو، في حين يتوقع المسؤولون الأمريكيون أن تخفف الصين القيود التي فرضتها على المعادن الأساسية بعد اتفاق إلغاء الرسوم الجمركية في مايو.
وعلى الرغم من استئناف الصين بعض شحنات المعادن الأرضية النادرة والمغناطيسية في الأيام الأخيرة، ظلت المعروضات محدودة، مما يثير قلق الشركات الأمريكية بشأن إمداداتها الصينية الأساسية.
من الواضح أن التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين تتصاعد، مما يؤثر بشكل كبير على سلاسل التوريد الحيوية ويهدد استقرار الاقتصاد العالمي. ومن الواضح أيضًا أن هذه التحديات تتطلب حلاً دبلوماسيًا واقتصاديًا شاملًا.
هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لهذه التوترات التجارية؟ هل يمكن أن تؤدي التعاون بين الحكومات إلى تخفيف التوترات وإيجاد حلول مستدامة لهذه القضية؟ كيف يمكن للشركات الأمريكية تجاوز هذه التحديات وضمان استمرارية سلاسل التور
قد تكون هذه الخطوات العقابية التي تتخذها الولايات المتحدة والصين تصاعدًا في الصراع التجاري بين البلدين، وقد تؤثر بشكل كبير على الشركات التقنية التي تعتمد على الإمدادات الصينية. ورغم التوصل إلى اتفاق مؤقت لخفض الرسوم الجمركية، يبدو أن الوضع لا يزال متوترًا بين الطرفين وأن هناك تصاعدًا







