“ستاندرد” تبقي على نظرة سلبية لإسرائيل وتحذر من تداعيات توسيع حرب غزة
أعلنت وكالة “ستاندرد أند بورز” العالمية للتصنيف الائتماني أنها قررت الإبقاء على آفاق التصنيف الإئتماني لإسرائيل في المنطقة السلبية بنسبة تقدر بنحو 1.5% للمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع على الرابط. وأكدت الوكالة استمرار القلق بسبب توسيع إسرائيل للحرب على غزة، مع التحذير من ارتفاع عجز الميزانية الى مستوى 6% وهو أعلى من الهدف المستهدف من قبل الحكومة الإسرائيلية. وأشارت الوكالة إلى انخفاض التصنيف الائتماني لإسرائيل خلال العامين القادمين في حال استمرار الصراعات العسكرية الناشبة حاليًا وتأثيرها على النمو الاقتصادي والأوضاع المالية. وحذرت الوكالة من احتمال تفاقم الوضع إذا تجددت الحملة العسكرية على غزة أو توسعت، مشيرة إلى اضطراب النشاط الاقتصادي وزيادة عجز الميزانية في حال تطلب الأمر تشديد الإنفاق الدفاعي. وتطرقت الوكالة إلى تأثير زيادة الرسوم الجمركية على الصادرات الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة، والتي يمكن أن تؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي الذي يعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة كشريك تجاري رئيسي. وتوقعت الوكالة زيادة العجز الحكومي إلى 6% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، مما يشكل تحديا كبيرا للحكومة الإسرائيلية. ومع ذلك، لم تقم الوكالات الكبرى الأخرى بتقليص التصنيف الائتماني لإسرائيل في الوقت الحالي، مما يظهر أهمية التصنيف الائتماني للحكومة الإسرائيلية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
استنتاجات:
1. الاقتصاد الإسرائيلي يواجه تحديات كبيرة بسبب الصراعات العسكرية وتوسيع الحرب على غزة.
2. زيادة العجز الميزاني وتأثيره على النمو الاقتصادي يشكل تحديًا إضافيًا.
3. تأثير زيادة الرسوم الجمركية قد يؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي بشكل سلبي.
أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لمشاكل الاقتصاد الإسرائيلي؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع بعضها البعض لمساعدة إسرائيل على تجاوز هذه التحديات الا
تداولت العديد من المواقع الإخبارية خبراً عن مشاركة واسعة من قبل الجماهير في حملة تبرع بالدم لصالح المرضى في المستشفيات. وتبين أن هذه المشاركة تأتي في إطار الجهود التي تبذلها الجمعيات الخيرية والمؤسسات الصحية للتصدي لنقص الدم خاصة في فترة الأزمات.







