بعد عاصفة الاحتجاجات.. سوثبى تؤجل مزاد بيع الأحجار الكريمة الهندية

تأجل مزاد سوثبى للأحجار الكريمة الهندية بعد انتقادات من الأكاديميين وزعماء بوذيين ووزارة الثقافة

أعلنت دار سوثبى للمزادات تأجيل مزاد للأحجار الكريمة الهندية القديمة المرتبطة ارتباطًا وثيقًا ببوذا، بعد انتقادات من قبل الأكاديميين وزعماء بوذيين ووزارة الثقافة الهندية، حسبما ذكرت الدار في بيان لها نُشر على موقع Artnet News. وفي السابع من مايو، كانت دار سوثبي للمزادات في هونج كونج على وشك بيع ما أدرجته دار المزادات تحت اسم “جواهر بيبراهوا لبوذا التاريخي”، وهي مجموعة تضم أكثر من 300 حجر منحوت بدقة وصفائح معدنية ثمينة، وكان من المقرر أن يبدأ المزاد بعشرة ملايين دولار هونج كونجي (1.3 مليون دولار أمريكي)، إلا أن المعارضين جادلوا بأن البيع يُمثل استمرارًا لإرث الاستعمار الثقافي. كان ثلاثة من أحفاد ويليام كلاكستون بيبي، الذي اكتشفها عام 1898 في أرضه بولاية أوتار براديش الحالية، شمال الهند، يبيعون هذه الأحجار الكريمة، مع مطلع القرن التاسع عشر عملية البيع هذه واجهت اعتراضات كبيرة، حيث اعتبر الأكاديميون أن بيع الأحجار يُعتبر استمرارًا لإرث الاستعمار الثقافي.

جميع التفاصيل من الرابط المرفق.

استنتاجات:
1. الاعتراضات على بيع الأحجار الكريمة الهندية تظهر الحساسية حول تراث الثقافي والتاريخي.
2. الاستمرار في بيع هذه الأحجار يثير تساؤلات حول استعمار الثقافي وحقوق الملكية الفكرية.

أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لحماية التراث الثقافي؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع الأطراف المعنية لحماية التراث الثقافي من الاستغلال الثقافي والاستعمار؟
3. هل يجب فرض تشريعات دولية للحماية من استغلال التراث الثقافي؟

المرتبطة بتمثال بوذا التاريخي تم تأجيله بعد انتقادات من الأكاديميين وزعماء بوذيين ووزارة الثقافة الهندية. الأحجار الكريمة التي كانت ضمن المجموعة تم اكتشافها بواسطة ويليام كلاكستون بيبي في القرن التاسع عشر، وكان من المقرر أن يبدأ المزاد بمبلغ كبير. الضغوط زادت على دار المزادات لوقف عملية البيع بعد أن أ

المصدر: اليوم السابع
مرجع ثانوي: آخر الأخبار