حنين عمر: المبدعون يأملون إحياء تجربته الشعرية عبر قراءات نقدية متجددة

تحدثت الشاعرة والباحثة الدكتورة حنين عمر في ندوة بعنوان “مائة عام على ولادة سلطان العويس”، التي أُقيمت ضمن فعاليات معرض أبوظبي للكتاب، عن أهمية استحضار الشاعر سلطان بن علي العويس، وذلك في ظل القرار الذي اتخذته منظمة اليونسكو بتكريم ذكراه في هذا العام.

وأشارت حنين عمر إلى أن إحياء تجربة الشاعر الكبير يتطلب قراءات نقدية دقيقة، تنقل رسالته وقيمه بصدق وتأمل. وأعربت عن فخرها بالاهتمام بسلطان العويس كشاعر، مشيرة إلى روحه الإنسانية وإسهاماته الخيرية في خدمة المحتاجين.

كما كانت الدكتورة حنين عمر أحد المشاركين في هذه الندوة، حيث قدمت ورقة بحثية تتناول فلسفة وتراث سلطان بن علي العويس في شعره. وقد تميزت الورقة بقراءة تأملية وسيميائية، تسلط الضوء على جوانب عميقة وجمالية من إنتاج الشاعر.

وفي ختام الندوة، أثنى الحضور على دور مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في دعم الثقافة العربية، وأعلنوا عن إصدارات جديدة تكرم ذكرى الشاعر الكبير، بمناسبة مرور مائة عام على ولادته. كما تم الإعلان عن صدور طابع بريدي وعملة تذكارية تكريما لإرث الشاعر سلطان العويس الثقافي والإنساني.

بناءً على المعلومات المذكورة، يمكن استنتاج أهمية إحياء التراث الثقافي والأدبي لشخصيات مهمة مثل سلطان بن علي العويس، وذلك للحفاظ على تاريخ وتراث الأمة. كما يظهر دعم الثقافة العربية من قبل الجهات المعنية والإعلان عن إصدارات تكريمية تساهم في نشر إرثه الثقافي والإنساني.

الأسئلة التفاعلية:
1. هل تعتقد أن الاهتمام بشخصيات العلم والثقافة يسهم في بث روح التفاعل الثقافي بين الأجيال؟
2. كيف يمكن للمؤسسات الثقافية والحكومات دعم وتشجيع الب

وختمت الدكتورة حنين عمر كلامها بالقول، “سلطان بن علي العويس لم يكن فقط شاعرا كبيرا، بل كان إنسانا رائعا بكل ما للكلمة من معنى، وهو مثال يجب أن نحاول تقديمه كقدوة للشباب والمجتمع، فقد كان يعيش قيما إنسانية عالية، ويسعى جاهدا لنشر الثقافة والخير في مجتمعه وخارجه، وهذا هو الموروث ال

المصدر: اليوم السابع
مرجع ثانوي: آخر الأخبار