فى عيد العمال.. فنون الكانية صناعات نوعية ساهمت فى تطوير الأثاث فى دمياط
في يوم العمال، تبرز فنون الكانية كواحدة من صناعات الأثاث النوعية في محافظة دمياط. تعتبر هذه الفنون المصدر الأساسي للاقتصاد المحلي، حيث يعمل بها العديد من سكان المحافظة. خلال هذه المناسبة، يسلط “اليوم السابع” الضوء على أحد فناني الكانية في دمياط، الذين احترفوا هذه الحرفة لتطوير صناعة الأثاث.
يشير أحد عمال الكانية في دمياط، الأسطى سيد، إلى أن هذه الحرفة بسيطة ولكنها تلعب دوراً كبيراً في تحسين جودة منتجات الأثاث. يستخدمون خامات طبيعية لنسج بعض الخيوط وتزيين قطع الأثاث. يعتمد عملهم على المهارة اليدوية والدقة، ويقومون بنسج أشكال فنية باستخدام خامات طبيعية من الأشجار.
يشير سيد إلى أن السوق الفرنسية وأسواق الخليج تتطلع إلى منتجات الأثاث المصنعة بالكانية. يؤكد أن هناك نساء بدأن في تعلم حرفة الكانية، مشيراً إلى أنها تتطلب مهارات فنية ودقة في التنفيذ. ويختتم حديثه بالقول إن حرفته قد فتحت له أسواقا جديدة في دول الغرب، ويبحث دائما عن شباب مهتمين بتعلم هذه المهنة لضمان استمرارها.
من الاستنتاجات الهامة التي يمكن الوصول إليها من البيانات هي أهمية فنون الكانية كصناعة مهمة تحظى بشعبية داخل محافظة دمياط، وكيف يمكن لهذه الحرفة أن تكون مصدر رزق للعديد من سكان المنطقة. يتضح أيضًا أن هناك فرصًا لتطوير هذه الصناعة وتوسيع نطاق أسواقها.
بناء على ذلك، يمكن طرح أسئلة تفاعلية للقارئ مثل: هل يمكن تعظيم الاستفادة من فنون الكانية بالاستثمار في تدريب العمال وتطوير مهاراتهم؟ هل تعتقد أن هناك حاجة إلى دعم
تتميز حرفة الكانية في محافظة دمياط بالابتكار والدقة في التصميم والتنفيذ، فهي تعتبر جزءًا لا يتجزأ من تراث المحافظة. وبفضل جهود الحرفيين والعمال المتخصصين، تستمر صناعة الأثاث في دمياط في الازدهار والتطور. ومن الجدير بالذكر أن تلك الحرفة تساهم في توفير فرص عمل للكثير من سكان المحافظة وتساهم







