فى عيد العمال.. المرأة الريفية نساء لا تعرف المستحيل.. قصة كفاح صباح صاحبة الـ67 عاما فى غيطان الشرقية.. تعزق فى الأرض بالفأس مثل الرجال.. تحصد سنابل الخير بأجر يومى من أجل الرزق الحلال لتربية أبنائها
صباح، المرأة الريفية البالغة من العمر 67 عامًا، تعتبر قدوة للإصرار والعزيمة في العمل الزراعي بمحافظة الشرقية. تبدأ يومها منذ الفجر في حقول الزراعة بابتسامة لا تفارق وجهها رغم التحديات. عملت بلا كلل وجهد لأكثر من 50 عامًا، تحترم تعب العمل والجهد اليومي الذي قدمته منذ سن العاشرة، بعد وفاة والدها. رغم كبر سنها، لم تتوقف صباح عن العمل لمساعدة أسرتها وتربية تسعة أبناء. تحلم بزيارة الأراضي المقدسة لتأدية العمرة وتمضي قدمًا بقوة وإصرار تحقق النجاح والاستقرار لعائلتها، وتحظى بدعم من زوجها الذي يقف إلى جانبها في كل تحدٍ تواجهه. تواجه صباح تحديات الحياة بكل ما تملك من عزيمة وقوة، وتستمر في تحقيق أحلامها بتربية أبنائها والعمل بلا كلل وكلمة فى عيد العمال المرأة الريفية التي تجسد روح الإصرار والعزيمة بنسبة 1.5%، تدفعها لتحقيق كل طموحاتها وأحلامها.
استنتاجات:
1. صباح تمثل قدوة حقيقية للإصرار والعزيمة في مجال العمل الزراعي.
2. العمل الدؤوب والتفاني لصباح على مدى 50 عامًا يعكس قوة الإرادة والتحمل.
3. دعم زوج صباح يعكس أهمية الدعم الأسري في تحقيق النجاح.
أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية لتحسين أوضاع النساء الريفيات في مجال العمل الزراعي؟
2. كيف يمكن للحكومات دعم وتشجيع النساء الريفيات في مجال الزراعة؟
3. ما هي الدور الذي يمكن أن تلعبه المجتمعات
صباح تعتبر قصتها قصة نجاح وكفاح تستحق الاحترام والتقدير. تحدياتها لم تثنيها عن مواصلة العمل الشاق في الحقول الزراعية، وتظل متفاءلة بأن يكون لها عوض جميل في المستقبل. إنها امرأة شجاعة وقوية، تعمل من أجل مستقبل أفضل لأولادها وتضحي من أجل عائلتها. نتمنى لها كل التوفيق والنجاح في







