عقوبات على إنتر ميلان بتهمة التواصل مع الأولتراس
أنباء عن عقوبات إنتر ميلان بتهمة التواصل
أعلن القاضي الرياضي في الدوري الإيطالي عن إيقاف مدرب إنتر ميلان سيموني إنزاجي ولاعب الوسط هاكان تشالهانوجلو لمباراة واحدة، إضافة إلى فرض غرامات مالية عليهما بسبب مخالفات تتعلق بتواصلهما مع جماهير “الأولتراس”. تم إعلان ذلك قبل المباراة المقبلة لإنتر ميلان أمام هيلاس فيرونا في الجولة الـ35 من الدوري الإيطالي.
وفقًا لتقارير شبكة “سكاي سبورت إيطاليا”، خالف إنزاجي وتشالهانوجلو قواعد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بالتحاور مع أعضاء من جماعات المشجعين المتطرفة “الأولتراس”. هذا السلوك دفع بالقاضي الرياضي لفتح تحقيق في الأمر.
العقوبات جاءت في سياق تحقيق أوسع يتعلق بعلاقة بعض الأندية في الدوري الإيطالي مع جماهير الأولتراس، خاصة بعد مقتل أنطونيو بيلوكو، أحد قادة “كورفا نورد” التابعة لإنتر، في سبتمبر الماضي والذي راح ضحية لقتل من قبل أحد المشجعين.
تم التوصل إلى اتفاق بين إنزاجي وتشالهانوجلو مع مكتب الادعاء في الاتحاد الإيطالي، يقرّ فيهما بخرق المواد 4 و25 من قانون العدالة الرياضية. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الثنائي لمباراة واحدة، مع فرض غرامات مالية على اللاعبين والنادي.
بالتالي، فقد تم تغريم إنزاجي 15 ألف يورو، وتشالهانوجلو 30 ألف يورو، وتم فرض غرامة بقيمة 70 ألف يورو على نادي إنتر، بالإضافة إلى غرامة 30 ألف يورو على ميلان، وتغريم خافيير زانيتي، نائب رئيس إنتر، بمبلغ 14,500 يورو.
استنتاجات:
1. تواصل الجهات الرياضية مع جماهير المشجعين المتطرفة يعد مخالفة للقوانين الرياضية ويثير قلقا بشأن السلامة العامة.
2. العقوبات المفروضة تأتي في إطار محاولة للحد من التحايلات والتجاوزات في علاقة الأندية مع الجماهير الأولتراس.
3. يجب أن تكون العقوبات الصارمة والفورية لكل من ينتهك القوانين الرياضية ويعرض حياة الآخرين للخطر.
أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة يمكن اتخاذها لمنع تواصل الأندية مع المشجعين المت
تبيّن أن هذه العقوبات تأتي في إطار محاولة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في السيطرة على العلاقات بين الأندية والجماهير، وضمان الأمان والنظام في الملاعب. ومن المهم التأكيد على أهمية احترام القوانين واللوائح الرياضية من جميع الأطراف المعنية، لضمان سلامة اللاعبين والجماهير والمسؤولين في الملاعب.







