اتجاهات الشعر وأسباب الكتابة ودمياط المصرية فى عدد مجلة القوافى الجديد
“اتجاهات الشعر وأسباب الكتابة” في عدد 69 من مجلة “القوافي”
صدر العدد الجديد من مجلة “القوافي” الشهرية، التي تتخصص في الشعر الفصيح ونقده، عن “بيت الشعر” في دائرة الثقافة بالشارقة. يأتي هذا العدد الذي يحمل الرقم 69 لشهر مايو، في عامه السابع، ويحتفي بالشعر والكتابة باحترافية وعمق.
استهل العدد بمقالة افتتاحية بعنوان “اتجاهات الشعر وأسباب الكتابة”، حيث تمت مناقشة أهمية الشعر العربي ودوره في كتابة الذكريات والعودة إلى الماضي. تناولت المقالة أساسيات الشعرية العربية ودورها في البحث في مختلف الاتجاهات والمواضيع.
تضمن العدد مواضيع متنوعة، بينها حديث عن أشكال الحنين في الشعر العربي ومقال عن البكاء في عيون الشعراء. كما احتوى على حوار مع الشاعر مصطفى مطر ورأي مجموعة من الشعراء والنقاد حول أسباب الكتابة الشعرية ومستقبلها.
وفي باب “مدن القصيدة” كُتب عن مدينة “دمياط المصرية”، بينما تناولت فقرة “حوار” حديثاً مع الشاعر المغربي عمر الراجي. وتنوعت الفقرات بين بدائع البلاغة ومقتطفات من دعابات الشعراء ومراجعات قصائد. اختتم العدد بحديث للمدير التحريري بعنوان “يمسح دمعته بالقصيد”، الذي تحدث فيه عن دور الدموع في الشعر وأهميتها.
بهذا، يعتبر العدد 69 من مجلة “القوافي” مصدراً غنياً بالمعلومات والنقاشات المفيدة حول الشعر والكتابة، ويثبت من جديد تميزها واحترافيتها في تقديم المحتوى الثقافي.
استنتاجات هامة:
1. يظهر عدد 69 من مجلة “القوافي” التفاني والاهتمام بالشعر والكتابة ودورهما في المجتمع العربي.
2. المقالات والحوارات في العدد تسلط الضوء على أهمية الشعر وتعزيز الوعي الثقافي للقراء.
3. يجسد العدد تنوعاً في المواضيع والأساليب، ما يجعله مصدراً غنياً وشاملاً لمحبي الشعر والأدب.
أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن الشعر له دور في توثيق الذكريات والمشاعر؟
2. كيف يمكن للمجتمعات دعم وتعزيز الشعر والكتابة؟
3.
تميز غلاف مجلة القوافي في عددها الجديد بتصميم أنيق وجذاب، يجسد جمال ورونق الشعر الفصيح والثقافة العربية. يعكس الغلاف الاهتمام بالشعر والأدب والثقافة في المجتمع العربي، ويعكس أيضًا روح المجلة وإلتزامها بالمحتوى الثقافي الراقي.







