تطبيق نظام حضوري 1447 رسميًا في هذه المناطق لمتابعة الحضور والانصراف
أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية عن بدء تطبيق نظام حضوري 1447 بشكل رسمي في عدد من المناطق التعليمية لمتابعة مواعيد الحضور والانصراف للطلاب والهيئة التعليمية، ويهدف هذا النظام إلى رفع كفاءة العملية التعليمية وتحقيق الانضباط داخل المدارس بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. ويبحث أولياء الأمور والطلاب والمعلمون عن تفاصيل تطبيق هذا القرار ومواعيد تنفيذه وآلياته، فيما يلي نوضح أبرز المعلومات حول القرار الجديد.
تطبيق نظام حضوري 1447
تطبيق نظام حضوري 1447 يعد آلية تنظيمية أطلقتها وزارة التعليم السعودية لمتابعة انتظام الطلاب والمعلمين داخل المدارس وفق جدول زمني محدد.
-
يتيح متابعة دقيقة لساعات الحضور والانصراف.
-
يشمل جميع المراحل التعليمية ابتداءً من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية.
-
يسهم في تقليل الغياب وتحسين الأداء الأكاديمي.
المناطق التي يطبق فيها النظام
أوضحت الوزارة أن تطبيق نظام حضوري 1447 سيكون تدريجيًا في عدة مناطق رئيسية، تشمل:
-
العاصمة الرياض.
-
مكة المكرمة.
-
المنطقة الشرقية.
-
عسير.
-
جازان.
-
المدينة المنورة.
وسيتم التوسع لاحقًا ليشمل جميع المناطق التعليمية في المملكة.
أهداف تطبيق النظام
تسعى وزارة التعليم من خلال النظام الجديد إلى تحقيق عدة أهداف أساسية، من أبرزها:
-
متابعة التزام الطلاب والمعلمين بمواعيد الحضور.
-
الحد من ظاهرة الغياب المتكرر.
-
رفع مستوى التحصيل الدراسي والانضباط المدرسي.
-
تعزيز التواصل بين المدرسة وولي الأمر عبر تقارير دورية.
كيفية متابعة الحضور والانصراف
سيتم ربط النظام بعدد من المنصات التعليمية والخدمات الإلكترونية لسهولة المتابعة، فيما يأتي أبرز آليات المتابعة:
-
استخدام بطاقات ذكية للطلاب والمعلمين لتسجيل الحضور إلكترونيًا.
-
تفعيل تقارير يومية عبر منصة مدرستي لمتابعة حالة كل طالب.
-
إشعارات مباشرة لأولياء الأمور عبر الرسائل النصية أو تطبيقات الهواتف.
علاقة النظام برؤية المملكة 2030
يتماشى تطبيق نظام حضوري مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تطوير التعليم من خلال:
-
الاعتماد على التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية.
-
تحسين جودة التعليم ورفع كفاءة الموارد البشرية.
-
تعزيز الانضباط كأحد معايير تطوير الأداء المدرسي.
إذن فإن تطبيق نظام حضوري 1447 خطوة مهمة نحو تطوير التعليم في المملكة وتعزيز الانضباط داخل المدارس، ومع بدء تطبيقه رسميًا في عدد من المناطق الكبرى سيتم توسيعه تدريجيًا ليشمل كافة أنحاء المملكة، ويمثل هذا القرار نقلة نوعية في متابعة الحضور والانصراف بما يحقق أهداف رؤية 2030.